الرئيسيةجبهة العملنشاطات الجبهةفي الإعلاممواقع صديقةالإنتساب للجبهةإتصل بنا

 
 
 
 

 

 

 

مرشد "الإخوان المسلمين" يحذر من عودة الإرهاب إلى مصر

 

حذر المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمين" في مصر محمد بديع من عودة الإرهاب إلى البلاد إذا ما واصلت الحكومة حملتها على "الإسلام الوسطي".

 

وفي مقابلة مع وكالة "رويترز" قال بديع "إن من يتبنون الإسلام الوسطي في البلاد ليس هم الإخوان فحسب، وبل مؤسسات على رأسهم الأزهر" التي قال "إن الإخوان مستعدون أن يكونوا جنوداً لها في نشر المفهوم الصحيح للإسلام".

 

وأضاف بديع (66 عاماً) الذي اختير هذا الشهر مرشداً عاماً للجماعة خلفاً لمهدي عاكف أنه "عندما مُنعنا من القيام بدرونا في نشر هذا الإسلام الوسطي، نبت الشوك والارهاب في أرض مصر"، مشيراً إلى أنه "إذا لم يتقدم الإسلام الوسطي لينتشر في المجتمع المصري، سينتشر الشوك بدل الورود".

 

وحذر من "إتساع دائرة الفكر السلفي وجماعاته والدعاوى المغلوطة لتكفير المجتمعات والمحاولات المستمرة لترويع الآمنين والإخلال بالسلام الاجتماعي وزعزعة الاستقرار" في عدد من الدول العربية والإسلامية.

 

 وحمل "الحزب الوطني الديموقراطي" الحاكم في مصر المسؤولية عن المناخ الذي يمنع بروز التيار الوسطي. وقال إن "الحزب الوطني الحاكم الآن يستأثر بالقرار ولا يشرك معه أحداً ولا يستمع لنصائح أحد. فإذا ما سدت القنوات، يصبح هذا المكان الذي نعيش فيه مصر غرفة مليئة بالغاز .. إذا أوقدت عوداً من الكبريت سينفجر المكان". وأضاف "هذا هو التفسير الوحيد لما يحدث الآن من مشاكل بسيطة نجدها تنفجر، لأن الغرفة مشبعة بالغاز ولا يوجد هواء نقي يتنفسه الجميع".

 

وتابع بديع "لمن نترك الساحة السياسية إذا كنا الآن نقول ونشكو (من) أنها تحتاج إلى إصلاح. فإذا ما إنسحبنا نحن، سيزداد السوء سوءاً وسيحملنا الشعب المصري من مسلمين ومسيحيين مسؤولية أننا تركنا الساحة للمفسدين".

 

وتناول الترشيح المرجح لنجل الرئيس المصري جمال مبارك، وقال: "يترشح مثله مثل أي مواطن مصري بلا تمييز... يتقدم مثله مثل كل المرشحين إلى أمته ببرنامجه في جو إنتخابي حر، والأمة لها أن تختار أو ترفض". لكنه أضاف "أن ترشيح جمال مبارك في غياب جو إنتخابي حر سيكون توريثاً نرفضه لأنه اسلوب ليس ديموقراطياً وأسلوب تخلصت منه مصر منذ الانتهاء من عهد الملكية".



 

 27-1-2010

 

 



 

 27-1-2010

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ "جبهة العمل الإسلامي- هيئة الطوارئ" -  لبنان ، طرابلس ©