الرئيسيةجبهة العملنشاطات الجبهةفي الإعلاممواقع صديقةالإنتساب للجبهةإتصل بنا

 
 
 
 

 

 

  

جبهة العمل الإسلامي- هيئة الطوارئ: من يحاول إسقاط المحكمة الدولية فكأنه يشير إلى نفسه بالإدانة بالأدلة الدامغة

 

مرة جديدة تجرنا الجهات الداعية إلى نسف الدولة لتركيب جهاز إداري تابع بصورة نهائية لإيران نحو التخبط والفوضى، وما جرى منذ أسبوعين وحتى الآن سوى المباشرة بتنفيذ الخطة المعدة من زمن بعيد لذلك.

 

إن ما يجري سوف لن يؤدي إلى المجهول كما يعتقد البعض، وإنما إلى وضع لبنان تحت الفصل السابع وإستدراج ما يسمى بالقوى العظمى لجعل لبنان ساحة المنازلة. إننا حتى الآن لم نجد أي فرق بين الإستكبار الغطرسة الأميركية على الشعوب وبين الإستكبار الإيراني، فكلاهما يكمل بعضهما الأخر، والدليل على ذلك ما يجري في حضن الخليج العربي، والتمادي في التهديد الإيراني لدول الخليج وإماراته، وبالتالي تكون الصفقة جاهزة من قبل الولايات المتحدة التي تبرم مع تلك الدول إتفاقيات بيعها السلاح وبكميات كبيرة وصلت إلى السبعين مليار دولار أميركي، وبالطبع نسبة الربح تصل إلى إيران سلفا قبل التوقيع، وفي معظم الأحيان تدفع بموجب صفقات تبادل مصالح.

إن الجبهة ترى بأن حزب الله لن يستدرج القوى الحية الإسلامية والوطنية إلى العودة لما إصطلح على تسميته السابع من أيار المجيد، بل سيبقى الرد والدفاع سياسيا ودينيا، وليتمادى من يريد بفعلته، ولا بد أن النتيجة ستكون للمصلحة الوطنية، كوننا مسلمين ومؤمنين بوطننا، ومهما كانت أخطاء الأخوة في الدين كبيرة، لن تكون أقوى وأشد من دعوة الله تعالى" إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم"، ومن هنا نطمئن أخواننا أبناء هذا البلد بأن من سيحاول جر البلاد إلى المجهول أو المعلوم، سنكون دائما خلف الشرعية التي طالما كنا خلفها، داعمين لها وحاميتنا.

 

إننا كقوى إسلامية ووطنية، ندعو رئيس البلاد إلى إتخاذ القرارات المناسبة لتنفيذ القانون، وحماية أبناء البلد، كما والوقوف إلى جانب الحق كما عهدناه دائما.

وتشير الجبهة إلى أنها كما دائما، تقف إلى جانب الحق لأي جهة كان، وترى بأنها كما طالبت سابقا بالمحكمة الدولية لتبيان الحقيقة وسوق المجرمين، فإنها تشدد الآن أيضا على كل ما سبق وأعلنته، وتذكر الجبهة بأن الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم يسقط من على الشرفة، بل تم إغتياله عبر تفجير قدر بحوالي الطنين من المواد الشديدة الإنفجار، في نقطة حيث كانت عدة قوى تتسلم المهام الأمنية فيها، ولن تزيد على ذلك، لذلك فإن أي محاولة لإسقاط المحكمة، سوف تشير تلقائيا بأصابع الإتهام مباشرة للقائمين على تلك المحاولة بأنهم المنفذين.

 

 

جبهة العمل الاسلامي - هيئة الطوارئ

19-9-2010

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ "جبهة العمل الإسلامي- هيئة الطوارئ" -  لبنان ، طرابلس ©