|
جبهة العمل الإسلامي
هيئة الطوارئ
الشيخ سيف الدين الحسامي: علينا المحافظة على إرث مدينتنا
البشري والحجري
تحت
عنوان "مدينتنا تستحق أن نعمل لها"، عقد في مقر جبهة العمل
الإسلامي- هيئة الطوارئ مساء أمس لقاءا موسعا، ضم أعضاء الجبهة
ومناصريها، وعدد من الفعاليات المحلية، حيث طرح الملتقين
أفكارهم وإستعرضوا ما آلت اليه اللقاءات المشتركة، وتم البحث
بالمطالب الملحة للمدينة، إن لناحية البنى التحتية أو رفع
المستوى البلدي على مختلف الصعد بما فيها الإجتماعية
والإقتصادية، لكي يصار إلى توحيد وجهات النظر لما فيه مصلحة
مدينة طرابلس ومحيطها.
وتحدث الشيخ سيف الدين الحسامي رئيس الجبهة، فقال، لقد إعتدنا
في كل مناسبة إنتخابية مهما كان شانها أن يكون التدخل من
الداخل والخارج، ونحن نحترم آراء الجميع، ولكننا نذكر بما
أعلناه سابقا، بأنه لا أحد يقرر عنا في عقر دارنا ما هو الصحيح
أو الخطأ، ونكرر بأننا نحترم الآراء، ولكن تبقى آراء، والقرار
لأبناء المدينة، فهم المعنيين بكل الأمور المتعلقة بحياتهم
اليومية، ونشكر من يقدم دعمه في سبيل إعلاء شأنها ورفع
مستواها، لكي تعود إلى سابق عهدها بعدما أنهكتها التدخلات
السياسية.
وأضاف الحسامي، إننا ندعوكم وندعو أهلنا وأبنائنا في طرابلس
والشمال، إلى الوقوف وقفة عز وأخذ قرار التفرد بتقرير وجه
طرابلس الحبيبة على قلوب اللبنانيين جميعا، وهي واجهة الشام
أولا ومنارة الساحل الشرق ثانية، بساطتنا هي عنواننا ولن نقبل
بأن نكون ممن تركوا إيمانهم بأرضهم وشعبهم، وممن يحاولون تسمية
عاصمة جديدة للجنوب الذي قاومنا فيه العدو الصهيوني على مدى
عقود خلت، وهم يعملون الآن على ضرب الوحدة الوطنية في صيدا،
وبالمقابل صرح مسؤول حزبي البارحة بأنهم سيجعلون صور هي عاصمة
للجنوب، فللأسف إنهم يعلنون رفضهم للتقسيم، وهم أنفسهم يسعون
للتحويلات الديمغرافية ورفض الآخر، وهذه لا بد تتطلب زرع الفتن
وملء البلد بالفوضى، ونحن إذ ننبه من هذا التوجه، ونطالب رئيس
الحكومة بالنظر لهذه الأمور والعمل على نزع هذه الألغام قبل
فوات الأوان.
وختم الحسامي، نتمنى على القيادات الأخذ بعين الإعتبار طبيعة
طرابلس وتمثيلها، فلن نقبل بالوعود الهوائية، ولن نقف مكتوفي
الأيدي نحن من ضحينا في سبيل المحافظة على مدينتنا في حال كان
التوافق على إقصائنا والعبث بحقنا في العمل البلدي، ومن المخجل
أننا وعلى مدى سنوات لم نتمكن من التلاقي كما يجب، فالظروف
تلاحقنا، ولدينا في مدينتنا الإمكانات البشرية والمادية ما
يمكننا من تطوير البلد، وأعتقد أنه آن الأوان للتحرك والنظر
بعيوننا إلى هدف واحد فقط، هو المدينة ثم المدينة فالمدينة
التي تجمعنا، وعلينا المحافظة على إرثها البشري والحجري.
المكتب الإعلامي
21-5-2010
|