الرئيسيةجبهة العملنشاطات الجبهةفي الإعلاممواقع صديقةالإنتساب للجبهةإتصل بنا

 
 
 
 

 

 

   

الشيخ سيف الدين الحسامي: الحقائق جميعها ستظهر في جميع الإغتيالات التي حصلت، إعتبارا من إغتيال الرئيس الصلح وحتى الرئيس الحريري ومن تلاه، فالمحكمة آتية، آتية على كل مجرم

 

علق رئيس جبهة العمل الإسلامي- هيئة الطوارئ الشيخ سيف الدين الحسامي على الأوضاع العامة في البلاد بعد إجتماع مع عدد من الفعاليات الشمالية، حيث تناول أبرز الأمور التي تجري في لبنان ومحيطه، ومما جاء في كلامه:

 

للأسف، ومنذ فترة طويلة لم نعد نبدأ كلامنا إلا بكلمات وعبارات توصيف للحالات التي نعيشها، واليوم أيضا نقول، للأسف، ناسف على ما جرى ويجري بحق أخواننا في سوريا، ونحن إذ ندافع عنهم، فهذا لا يعني أننا نهاجم أحدا، بل على هذا النظام اليائس أن يقوم بخطوة تاريخية، ليبقي على ما تبقى من كرامة للجيش العربي السوري الذي أنهكه النظام الذي نعتبره مغتصبا للسلطة بقوة إرهاب بلاد الشام، وليدع هذا الشعب المقاوم للأحتلالات على مدى العهود، ونقولها من هنا، من طرابلس الشام، أن الشام عاصمة الأمويين، وستكون دائما عاصمة للمسلمين.

 

أما بالنسبة للمهاترات اللبنانية التي تحصل في مجلس الوزراء أو خارجه، فنقولها بالفم الملآن، إن كل ما يجري هو صراع بين الأشقاء في ما يطلق عليه بالأكثرية الجديدة، فجميع مكونات هذه الحكومة يؤمن بما يقوم به غيره، التيار العوني مؤمن بلبنانية حزب الله، وحزب الله مؤمن بعونية نظام الملالي الإيراني له، والنظام المذكور يؤمن بمجموعاته الناشطة عبر العالم، وهو يعمل لمصلحة البلاد التي يحكمها، وكان الله بعون الرئيس ميقاتي الذي نشعر بدقة مواقفه ومحاولته الحفاظ على البلاد والعباد، بالرغم من السلبيات التي يحاول الجميع تحميله إياها، لذلك، فإن ميزان تقاسم الحصص يعمل بنشاط، وما وضع مشروع قانون الإنتخابات النيابية مقابل مشروع الكهرباء، سوى تقسيم للنفوذ، وتوزيع للحصص، والآتي أعظم.

 

وأضاف الحسامي، نحن نعتبر بأن الجيش اللبناني مسؤول عن أمننا كما أننا نعمل دائما للمحافظة عليه، كما نعتبر أن أي قوى أمنية لا تقل مسؤوليتها عن الجيش اللبناني، وبالتالي فإن التعدي على أي من هذه المؤسسات هو تعد على أمننا وإمعانا بتقويض الدولة، وما يشاع من هنا وهناك حول إستهداف الجيش أو مديرياته، هو إستهداف بحد ذاته للجيش، وهو يطال الجميع، وعندما يقول أحد شاهري الأصابع في خطاباته بأنه سوف يقطع الرؤوس والأيدي، وباليوم التالي يعدم ضابطا طيارا ويتهمه بالإستعلام عن مواقعه لصالح العدو الصهيوني، أو يستهدف أحد أبرز المتطوعين لحل إشكالات أثناء التظاهر في منطقة الشياح أمام كنيسة مارمخايل، ويتهم الجيش اللبناني بقتله، بالإضافة إلى العديد من الأحداث المماثلة التي أغرق فيها الجيش بما لا ذنب له فيها، عدا الخطوط الحمر التي وضعت له أمام مهامه الأمنية، من الداخل والخارج، هو الإستهداف بعينه للجيش اللبناني وفروعه، شاء من شاء وأبى من أبى حسب مقولات قطاع الرؤوس والأيدي، فليتقوا الله إذا كانوا مؤمنين، وليستفيقوا من غفوتهم.

 

وختم الشيخ الحسامي بمطالبة المسؤولين كافة بتبرير وكشف ما يجري في موضوع الموقوفين الإسلاميين في السجون اللبنانية دون محاكمات، في حين أن البعض منهم تم إخلاء سبيله وإظهار براءته، مما يعني أن الظلم الواقع عليهم كبير جدا، ويجب محاسبة المسؤول عن تركهم قابعين في سجون الإعتقال السياسي كما يجب أن نسميه، كما نطالب نفس المسؤولين بالكشف عن المعتقلين المودوعين في سجون القيادة السورية المتخبطة، والتي نخشى أن يصبحوا في يوم من الأيام ضحية الصراع الذي تتخبط بها القيادات السورية الحالية، والحقائق جميعها ستظهر في جميع الإغتيالات التي حصلت، إعتبارا من إغتيال الرئيس الصلح وحتى الرئيس الحريري ومن تلاه، فالمحكمة آتية، آتية على كل مجرم.

 

 طرابلس في 9 أيلول 2011

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ "جبهة العمل الإسلامي- هيئة الطوارئ" -  لبنان ، طرابلس ©